languageFrançais

طهران تضرب قاعدة أمريكية في الأردن وتستهدف سفنا بمضيق هرمز

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً حاداً في إطار الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 إطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية في الأردن، إلى جانب استهداف عشر سفن وذلك رداً على إعلان واشنطن تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية.

وأسفر هذا التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران عن إنهاء حالة الهدوء النسبي التي استمرت لنحو شهر، وطالت الهجمات مواقع عسكرية وحركة الملاحة ومنشآت الطاقة.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد نشرت مقطع فيديو يوثق تدمير ناقلات النفط الإيرانية يوم الثلاثاء، مؤكدة أن الضربات جاءت رداً على استهداف سفينة حربية أمريكية مرتين بصواريخ باليستية، دون وقوع إصابات بين جنودها. 

من جانبه، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن طهران ستخسر المزيد من ناقلات النفط كلما حاولت استهداف السفن الحربية الأمريكية.

وفي تفاصيل الهجوم على الأردن، أكد البيان الإيراني إصابة القاعدة الواقعة قرب منطقة الأزرق بأضرار جسيمة، في حين أوضحت عمان أن دفاعاتها الجوية اعترضت 18 صاروخاً من أصل 20 وسقط باقي الصواريخ في مناطق غير مأهولة دون تسجيل إصابات. كما أكد مسؤول أمريكي عدم فاعلية الضربة وسلامة جميع العسكريين.

وعلى الصعيد البحري، أوضح الحرس الثوري أنه استهدف سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط حاولت عبور مناطق "غير آمنة" في مضيق هرمز، بالتزامن مع تهديدات طهران باستهداف ناقلات نفط في موانئ في الكويت والبحرين، وتسجيل أضرار بناقلة غاز في ميناء خورفكان الإماراتي.

وانعكست هذه التطورات فوراً على أسواق الطاقة إذ واصلت أسعار النفط صعودها ليقترب خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من تعطل الإمدادات وتأثر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

share